من قصص التراث

كان يا ما كان!
في قديم الزمان!
كان رجل يقف عن الباب تودعه زوجته قائلة:
سأشتاق إليك يا حبيبي!
فيرد: وأنا كذلك يا حبيبتي!

(وتوتة توتة خلصت الحدوتة)

وانطفأت الشمعة !

عندما صارت الحالة : خارج الفرحة مؤقتا !

وضعت هذه الأبيات في جهاز الرد الآلي :
" إيْهٍ مُعاذُ .. تَكِيدُنا الدُّنيَا .. وتَسْرِقُنا السُّنُونْ
ونَبِرُّها .. ونَظُنُّ فيها مِنْ جَهَالَتِناَ الظُّنُونْ
ونَزِيغُ عَنْ مَرْأَى الحَقَائِقِ كي نَكُونَ فلا نَكُونْ
ما الحَقُّ إلا أنَّنا يا صَاحِبِي رَهْنُ المَنُونْ "

لتكون جواب كل من يسألني : ما بك؟

وبعد..
فإنني بعد أن أنجح في استعادة الفرحة!
سأزيل الأبيات . . نعم!
وسأعود للحياة . . نعم!

وأبرها
وأظن فيها من جهالتي الظنون
وأزيغ عن مرأى الحقائق
كي أكون فلا أكون!


ترى! متى تتغير هذه النظرة للحياة؟

دعاء : اللهم أبدلني خيرا منه زكاة وأقرب رحما

[الأبيات بقلم المبدع : أحمد المنعي - الساخر، انظرها كاملة هنا]

دفء الحب

كيف؟

لا أدري لماذا؟

إنني

لا أحس البرد إلا

عندما تحضنني!

رحلة إمام المفسرين عبر الزمن

بعد أن فسر الطبري قول الله تعالى (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
سافر في رحلة طويلة
عبر الزمن
وتخطى حواجز السنين
حتى بلغ عصرنا
ليصف حال القوم
فكان أن قال:
" القول في تأويل قوله تعالى : { لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض } يقول تعالى ذكره : لئن لم ينته أهل النفاق , الذين يستسرون الكفر , ويظهرون الإيمان { والذين في قلوبهم مرض } يعني : ريبة من شهوة الزنا وحب الفجور. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل "

شهر من قراءة الصحف

شهر تقريبا! مضى مذ بدأت أطالع مقالات بعض كتاب الصحف المحلية، بشكل شبه يومي، ولا يمر يوم، ولا أقرأ مقالة، إلا وأنا أتعجب من ركاكة الأسلوب وضعف الطرح، والاستخفاف بالقارئ، يهرفون بما لا يعرفون، ويتشدقون بما لا يعلمون، ويقولون ما لا يفعلون.

دعني أبرئ الذمة وأقول: إلا من رحم الله، وقليل ما هم

الأسماء معروفة، ونقدنا لهم والرد عليهم بأعيانهم ومناقشة ما ينفثونه ضرب من العبث، وكذلك التعليق على صفحات مقالاتهم على الانترنت ضرب من تضييع الوقت والجهد والمال ربما، هم لا يهتمون بما يقال، غاية ما عندهم أن يقولوا ما يدور برؤوسهم مما يخدم أهدافهم، هذا إن كان لهم أهداف، وإلا فبينهم مجموعة لا بأس بها نعلم يقينا أنهم لا يدرون ما طحاها ولكن (مع الخيل يا شقراء)! :
قوم إذا ما حج عيسى حجوا # # وكلهم حجهمُ معوجُ

أما أصحاب الأهداف فتلاميذ نجباء، في مدرسة مشبوهة يأتمون بأئمة لهم كالخشب المسندة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يفقهون!!!

والعجب أنه ما إن يتنفس الصباح حتى تمتلئ تلك المقالات بالتعليقات والتعقيبات ما بين مخالف وموافق ومطبل وطائر بالعجة!
لم يفعلوا شيئا سوى أنهم أثبتوا للكاتب المفلس الذي هو في شك من أمره أن هناك ثلة من الطيبين والطيبات وربما الخبيثين والخبيثات من يقرأ له ويسعد بطلته، ليواصل صاحبنا غيه وتستمر المأساة.

دفعني لكتابة هذا ما استفتحت به صباحي اليوم (كتبت هذه الأسطر يوم الأربعاء) من قراءة مقال لأحدهم سماه (الاختلاط الحرام والخلوة الحلال) أطلق فيها العنان لخياله، وخرج لنا بقصة بطلها (فضيلة الشيخ)! والبقية تفاهات وحسبي أنني أضعت أنفاسا من عمري منشغلا بقرائتها وذكرها.

رحم الله القلم وأهله! :
ذهب الذين يعاش في أكنافهم # # وبقيت في خلف كجلد الأجرب

ولا عزاء لمن أضاع وقته في متابعة من قيل فيه:
فدع عنك الكتابة لست منها # # ولو سودت كفك بالمداد

وكفى تضييعا للوقت!

واستمعوا إلى علمائكم فهو خير لكم وأحفظ لأنفاسكم وأرفع لدرجاتكم


الاختلاط موجود حتى عهدَ النبوة!

هاهو الدليل إن كنتم تعقلون:
روى أبو داود عن حمزة بن أبي أسيد عن أبيه أنه بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من المسجد، اختلَطََ الرجال مع النساء في الطريق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء:
"استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق"
فكانت المرأة تلصق بالجدار حتى إن ثوبها ليعلق بالجدار من لصوقها به. حسنه الألباني

تأمل يا رعاك الله:
الراوي يقول (اختلط الرجال مع النساء) وهذا نص صريح على أن الاختلاط كان موجودا حتى في عهده صلى الله عليه وسلم!

هكذا كانوا! وهكذا فلنكنْ!

سيري أيتها القافلة

على بركة الله

video

في مهب المعصوب!

خططي للتحكم في الوزن، والمحافظة على الرشاقة التي أتمتع بها منذ الصغر ، معرضة لخطر شديد منذ أن اكتشفت أن هناك فرعا لمطعم القرموشي على الطريق الذي أسلكه كل صباح إلى العمل!!

اللهم لطفك ورحمتك بعبدك الضعيف!

بحر من المعلومات

قبل أيام تحدثت مع أخ لي يبحث عن مسكن جديد ينتقل إليه لأن مسكنه القديم فيه بعض المشاكل، سألته عن بحثه والفرص التي وجدها ومميزاتها وعيوبها وما يتبع ذلك من الحديث، حتى خضنا في موضوع تركيب (السيراميك) في الشقة حيث ذكر لي أنه يرغب في عمل ذلك بنفسه، دون الحاجة إلى استئجار عامل يقوم بذلك، ولأن تركيبه تركيبا صحيحا تاما ليس أمرا سهلا، يحتاج إلى خبرة وعلم ببعض الأمور، دفعه ذلك إلى البحث في الانترنت!! الشيخ جوجل ! ووجد بالفعل مقالات وتجارب بل ومقاطع فيديو على يوتيوب تشرح هذه العملية!!!

وهنا توقفت وتأملت فيما فعله صديقي العزيز وقلت لنفسي! هذا الذي وضع هذه المادة العجيبة (طريقة تركيب السيراميك) ما الذي دفعه إلى وضع مادة كهذه في شبكة عالمية؟!

لا أدري!

ولكن:

لو أن كل صاحب خبرة وعلم في شيء ما صاغ معلوماته وخبرته بشكل مرتب مفهوم واضح ثم وضع ذلك على شبكة الانترنت، وذلك أمر ميسر ولله الحمد! فهناك المنتديات، المدونات، المواقع المتخصصة، وغيرها مما يمكن أن يحتوي المعلومات المفيدة..
أقول: لو أن ذلك حصل، ماذا يمكن أن يكون حجم المعلومات والمعرفة على هذه الشبكة؟

أضف إلى هذا أن الوصول إلى هذه المعلومات لم يعد صعبا، ولا يحتاج إلى سؤال متخصصين أو حتى غير متخصصين! كل ما تحتاجه كلمات مفتاحية تلقيها إلى الشيخ جوجل الذي يجوب لك هذا العالم ليأتيك بما تريد!!!

لا تقل ! من سيحتاج إليها؟! ما فائدتها؟! وتذكر أنك كنت في حاجة إليها يوما ما! فلا مانع من أن يأتي شخص آخر ويحتاجها كما كنت أنت.

املأ مدونتك أو منتداك بكل ما هو نافع، ولا تركز اهتمامك على ما يطلبه المتصفحون من سرد القصص والمذكرات وطرح الآراء الشخصية في كل شيء! والجدل العقيم بعلم وبغير علم ، كما يصنعه كثير من المدونين ويا للأسف!

قد تنال بشيء مما تضعه دعوة صالحة أو حسنة تنقذك يوم الدين!
ليس هذا فحسب!
بل إن مجرد مساندتك لهذه الثقافة وهذه العادة ستفيدك عندما تبحث عن معلومة كانت يوما ما تتطلب رحلة أو انتظارا طويلا لتجدها أمامك ميسرة سهلة لا تنتظر منك سوى ضغطة زر!

لنفكر بالأمر ولنبدأ؟!

اشكروا لله

قال تعالى (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار)

وقال (اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور)

خذ من وقتك ساعة تأمل فيها في نعم الله عليك

في جسدك

في أهلك

في طعامك وشرابك

في إيمانك

ابدأ الرحلة من عينك التي تبصر بها، ثم إلى أذنك التي تسمع بها، ثم رجلك ويدك وسائر أعضاء جسدك، وانظر في نفسك لو أن الله حرمك أحد هذه الأعضاء كيف كنت ستعيش، وماذا كنت ستبذل في سبيل الحصول عليها؟

وانظر إلى أهلك وأحبابك من حولك كيف جمع الله شملكم وقرب منازلكم ولو شاء لمزقكم كل ممزق ولحرمك من رؤية أحب الناس إليك ولو كانت أمك أو كان أباك!

وانظر إلى ما تأكله وتشربه كل يوم مما تشتهي وتتمنى من الأصناف والأنواع!!
في كل يوم لك نوع من الطعام تشتهيه وتجده ميسرا سهلا دون عناء أو مشقة

ودعك من كل هذا وانظر إلى أعظم نعمة أنعمها الله عليك! أنك مسلم تشهد ألا إله إلا الله
ولو شاء الله لما هداك ولتركك تتخبط في ظلمات الكفر والشرك

إله أولاك كل هذه النعم وغيرها مما لا يحصى ولا يعد أليس جديرا وحقيقا بأن تشكره في كل ساعة وتحمده في كل مجلس ؟

أحببت التذكير لئلا نكون ممن طال عليه الأمد فنسي نعم الله عليه وجحدها أو كاد (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقا رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون)

قل إذا أصبحت (اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر)
وقل إذا أمسيت (اللهم ما أمسى بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر)
فإنه من قالها فقد أدى شكر يومه كما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

اللهم اجعلنا من عبادك الشاكرين

غدا ستبدأ المحاكمة!

سرية!

القاضي

والمتهمون

والضحية

فقط

إلا أنت

مضت سنين مذ رحلت

كافية لأنسى ألم الفراق

لولا بنوا لك تمثالا

حيث أمرُّ كل يوم

فيه كل شيء منك

إلا أنت

لا يذكرني هذا التمثال بك أبدا

ولكنه يذكرني كل يوم

أنني فقدتك